قراءة في ترجمتين لقصيدة الدعوة إلى السفر للشاعر شارل بودلير دراسة تطبيقية لاستنباط مشاكل ترجمة الشعر الغربي
Al-Adab Journal
View Archive Info| Field | Value | |
| Title |
قراءة في ترجمتين لقصيدة الدعوة إلى السفر للشاعر شارل بودلير دراسة تطبيقية لاستنباط مشاكل ترجمة الشعر الغربي
A Reading in the Translations of Charles Baudelaire’s “L’Invitation au voyage” : An applied study to deduce the Translation problems of western poetry |
|
| Creator |
أنور محمد, سداد
|
|
| Description |
تبقى ترجمة الشعر إشكالية قائمة ذلك أن القصيدة لا يحكمها المضمون فقط وإنما الشكل المتمثل بالوزن والقافية. فمنذ أن أشار الجاحظ إلى عدم إمكانية ترجمة الشعر، ظل هذا الحضر قائما حتى جاء القرن التاسع عشر الذي " شهد أول محاولة معروفة لدينا في ترجمة الشعر بما صنعه جبرائيل مخلع الدمشقي في نقل كلستان من اللغة الفارسية"[i]. " وظل العرب يتحامون ترجمة الشعر الأجنبي إلى اللغة العربية، إلى أن جاء وديع البستاني فأقدم على أولى المحاولات لترجمة رباعيات الخيام إلى لغة الضاد، وظهرت هذه الترجمة في طبعتها الأولى سنة 1912، فكانت بذلك أولى الترجمات الشعرية في القرن العشرين"[ii]. وبعد هذه القطيعة التي دامت قرونا كثيرة كان لزاما علينا معرفة كيف تلقى العالم العربي الشعر الغربي ؟ ولمن ترجم وبمن تأثر؟ وكيف تم اختيار الكتاب ؟ حيث " أن فترة ما بين الحربين العالميتين الأولى والثانية هي الفترة التي ظهرت خلالها ترجمة الشعر الأجنبي إلى اللغة العربية واضحة. وهي الحقبة التي وضعت فيها أكثر الأقطار العربية تحت ظل الانتداب الأوربي، وخاصة بين أنجلترة وفرنسا"[iii]. هذه النظرة التاريخية السريعة التي تبين مسيرة ترجمة الشعر الغربي في العالم العربي لا تحل شيئا من إشكالية ترجمة الشعر لكن تقودنا في الوقت نفسه إلى دراسة تطبيقية لنموذج من الشعر الغربي للوقوف على صعوبات ترجمته. تتناول هذه الدراسة قراءة في ترجمة الشعر الغربي من الناحية التطبيقية ووفق منهجية النقد الترجمي. لقد وقع اختيارنا على إحدى اشهر قصائد الشاعر الفرنسي شارل بودلير التي حظيت بتراجم كثيرة إلى اللغة العربية ومن قبل كبار الشعراء الا وهي قصيدةL’Invitation au voyage "الدعوة إلى السفر". إن لقصيدة الدعوة إلى السفر خصوصية كونها إحدى النصوص التي مهدت إلى الرمزية وتعد بمثابة النموذج للفن الشعري الحديث. فهل تم نقلها إلى اللغة العربية على هذا الأساس وتبيان خصوصيتها التي تتمثل باستدعاء لبلدان بعيدة لا قبل لنا بها تعكسها مرآة عيون المرأة التي أحبها الشاعر وبمقاطع ذات تفعيلات قصيرة و قواف مفردة وموسيقى داخلية تتمثل بالجناس والطباق. آثرنا في بحثنا هذا اختيار ترجمتين لقصيدة بودلير الأولى للدكتور والمترجم عبد الغفار مكاوي (1930 -2012) الذي أشار منوها إلى انه نقلها نثرا لتعذر ترجمتها شعرا. والترجمة الثانية للشاعر خليل الخوري (1931-1997) الذي قام بترجمة ديوان الشاعر بودلير أزهار الشر بأكمله. تتناول الدراسة مقدمة تعريفية بالشاعر بودلير ودوره في ثورة الشعر الحديث والتعريف بقصيدة الدعوة إلى السفر ودراسة خصائصها وكل ما يرتبط بالشكل والمضمون الأمر الذي يساعدنا على إجراء المقارنة بين التراجم لاحقا واستنباط كيفية ترجمة الشعر الغربي إلى اللغة العربية والصعوبات التي تكتنفه. ناهيك عن الإشكالية الأزلية لترجمة الشعر والمتمثلة بنقل المضمون دون الشكل أي الوزن والقافية الأمر الذي يفقد القصيدة المترجمة ليس فقط جماليتها وإنما يتعداه ليشمل مضمونها أيضا. محمد عبد الغني حسن، فن الترجمة في الأدب العربي، مصر، الدار المصرية للتأليف والترجمة، 1966، ص 101. المرجع نفسه. المرجع نفسه، ص101-102. The research is a reading in two translations of the poem L’Invitation au voyage by the French poet Charles Baudelaire. The first is by Dr. Abdul Ghaffar Makawy which appeared in the chapter dedicated to Baudelaire in his book French Poetry Revolution. The second is the translation of Khalil al-Khouri who translated the entire collection of Baudelaire : Flowers of Evil. The problem of the research lies in the way of reception of this poem by the Arabic reader. In addition to the everlasting problem of translating poetry, the text depends totally on visions, imagination and the significant things ; expressed by Baudelaire in using short meters and internal music which shows the beauty of the country which he invites us to. The study consists of three basic sections. The first gives a detailed study of the poem L’Invitation au voyage in terms of form and content, which helps us to pose the problem of the research. The second section displays the two translations and to match with the French text and illustrate our observations about both translations. The third section is critical reading of the two translations in terms of vocabulary, grammar and sound effects: feet, rhyme and rhythm. The conclusion of the research shows that the translation of the poem L’Invitation au voyage has been effected literally, by coping and imitation. The two translators replaced French vocabulary with Arabic without taking into account the rules of the Arabic language in most cases. In spite of the fact that al-Khouri is a poet, he did not convey the text in poetry, but by dividing it in to shorter feet, and this is what translator’s do when translating western poetry, which referred to the poet Nazik Al-Malaika in her book of Contemporary Poetry Issues on the subject of Western poetry translation. Dr. Sidad Anwar is a lecturer in French literature at the University of Baghdad. She has done many works in French and comparative literature. She is the author of a book about the reception of Jacques Prévert in Iraq. |
|
| Publisher |
Baghdad University- College of Arts
|
|
| Date |
2018-12-18
|
|
| Type |
info:eu-repo/semantics/article
info:eu-repo/semantics/publishedVersion |
|
| Identifier |
http://aladabj.uobaghdad.edu.iq/index.php/aladabjournal/article/view/298
10.31973/aj.v1i120.298 |
|
| Source |
مجلة الآداب; مجلد 1 عدد 120 (2017): العدد 120; 459-474
Al-Adab Journal; Vol 1 No 120 (2017): 120 Issue; 459-474 1994-473X 10.31973/aj.v1i120 |
|
| Language |
ara
|
|
| Relation |
http://aladabj.uobaghdad.edu.iq/index.php/aladabjournal/article/view/298/258
|
|